Beberapa keratan daripada Tafsir-tafsir 2 : 143

Posted on March 18, 2011

0


{ وكذلك } كما هديناكم إليه { جعلناكم } يا أمّة محمد { أُمَّةً وَسَطًا } خياراً عدولاً { لِّتَكُونُواْ شُهَدَاءَ عَلَى الناس } يوم القيامة أنَّ رسلهم بلَّغتهم { وَيَكُونَ الرسول عَلَيْكُمْ شَهِيدًا } أنه بلغكم

(Tafsir Jalalain)

وكما هديناكم -أيها المسلمون- إلى الطريق الصحيح في الدين، جعلناكم أمة خيارًا عدولا لتشهدوا على الأمم في الآخرة أن رسلهم بلَّغتهم رسالات ربهم، ويكون الرسول في الآخرة كذلك شهيدًا عليكم أنَّه بلَّغكم رسالة ربه.

(Tafsir Al-Muyassar)

القول في تأويل قوله تعالى : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا }

قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بقوله:”وكذلك جَعلناكم أمة وسطًا”، كما هديناكم أيّها المؤمنون بمحمد عليه والسلام وبما جاءكم به من عند الله، فخصصناكم بالتوفيق لقِبلة إبراهيم وملته، وفضلناكم بذلك على من سواكم من أهل الملل، كذلك خصصناكم ففضَّلناكم على غيركم من أهل الأديان، بأن جعلناكم أمة وسطًا.

* * *

وقد بينا أن”الأمة”، هي القرن من الناس والصِّنف منهم وغَيرهم. (2)

* * *

وأما”الوسَط”، فإنه في كلام العرب الخيارُ. يقال منه:”فلان وَسَطُ الحسب في قومه”، (3) أي متوسط الحسب، إذا أرادوا بذلك الرفع في حسبه، و”هو وَسَطٌ في قومه، وواسطٌ”، (4)

(Tafsir At-Tabari)

وقوله : { لّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى الناس } أي : يوم القيامة تشهدون للأنبياء على أممهم ، أنهم قد بلَّغوهم ما أمرهم الله بتبليغه إليهم ، ويكون الرسول شهيداً على أمته بأنهم قد فعلوا ما أمر بتبليغه إليهم ، ومثله قوله تعالى : { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ على هَؤُلاء شَهِيداً } [ النساء : 41 ] ، قيل : إن قوله : { عَلَيْكُمْ } يعني لكم ، أي : يشهد لهم بالإيمان . وقيل معناه : يشهد عليكم بالتبليغ لكم .

(Tafsir Fathul Qadir – Al-Syaukani)

وأخرج ابن سعد عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قال رجل لابن عمر : من أنتم؟ قال : ما تقولون؟ قال : نقول إنكم سبط ، وتقول إنكم وسط . فقال : سبحان الله . . . ! إنما كان السبط في بني إسرائيل ، والأمة الوسط أمة محمد جميعاً .

(Tafsir Al-Durr Al-Mansur – As-Suyuti)

{ وكذلك } أي : وكما هديناكم صراطاً مستقيماً { جعلناكم أمة وسطاً } عدولاً خياراً { لتكونوا شهداء على الناس } لتشهدوا على الأمم بتبليغ الأنبياء { ويكون الرسول عليكم } على صدقكم { شهيداً } وذلك أنَّ الله تعالى يسأل الأمم يوم القيامة ، فيقول : هل بلَّغكم الرُّسل الرِّسالة؟ فيقولون : ما بلَّغنا أحدٌ عنك شيئاً ، فيسأل الرُّسل فيقولون : بلَّغناهم رسالتك فعصوا ، فيقول : هل لكم شهيدٌ؟ فيقولون : نعم ، أُمَّة محمَّدٍ صلى الله عليه وسلم ، فيشهدون لهم بالتِّبليغ وتكذيب قومهم إيَّاهم ، فتقول الأمم : يا ربِّ ، بمَ عرفوا ذلك ، وكانوا بعدنا؟ فيقولون : أخبرنا بذلك نبيُّنا في كتابه ، ثمَّ يُزكِّيهم محمّدٌ صلى الله عليه وسلم

(Tafsir Al-Wajiz – Al-Wahidi)

قوله : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً } أي : عدلاً [ يعني أمة محمد ] { لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ } أي يوم القيامة بأن الرسل قد بلغت قومها عن ربها { وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً } على أنه قد بلغ رسالة ربه إلى أمته .

(Tafsir Kitab Allah Al-Aziz – Al-Hawari)

Advertisements
Posted in: Seerah